ميرزا حسين النوري الطبرسي
344
خاتمة المستدرك
خلال ذلك جمع شتات الأخبار ، ونظم متفرّقات الآثار ، فبرز منّي بحمد الله تعالى : كتاب نفس الرحمن في فضائل سيدنا سلمان ( عليه السّلام ) وهو أول مؤلَّفاتي بعد الشجرة المؤنقة العجيبة في سلسلة إجازات العلماء ، المسمّاة بمواقع النجوم ومرسلة الدرّ المنظوم . كتاب دار السلام ، فيما يتعلَّق بالرؤيا والمنام ، في مجلَّدين . كتاب فصل الخطاب « 1 » ، في مسألة تحريف الكتاب . كتاب معالم العبر ، في استدراك البحار السابع عشر . جنّة المأوى في من فاز بلقاء الحجّة ( عليه السّلام ) في الغيبة الكبرى ، من الذين لم يجمعوا في البحار . رسالة الفيض القدسي ، في أحوال العلَّامة المجلسي ( رحمه الله ) . الصحيفة الثانية العلوية . الصحيفة الرابعة السجّادية . النجم الثاقب في أحوال الإمام الغائب ( صلوات الله عليه ) بالفارسية . الكلمة الطيّبة ، بالفارسية .
--> « 1 » لقد آثار هذا الكتاب ردود فعل عند الكثير من علمائنا ؛ لأنّ القول بالتحريف لا ينسجم مع عقائد الإماميّة الحقّة . لذا تصدّى بعض الأفاضل للردّ على ما جاء في كتاب « فصل الخطاب » ، منهم الشيخ محمود الطهراني المعروف بالمعرب برسالة سماها « كشف الارتياب عن تحريف الكتاب » . ومن جهة أخرى قام العلامة الطهراني صاحب الذريعة في محاولة اعتذار وتوجيه حول ما جاء في كتاب أستاذه المذكور ، راجع : مقدمة مستدرك الوسائل 2 : 50 ، 51 ، الذريعة 16 : 231 ، 232 . وهنالك كلام طويل في هذا المجال نتركه روماً للاختصار .